الاستدامة في الثقافة السعودية

“تصرّف وكأنّ ما تفعله يُحدث فرقًا. فهو كذلك”
-ويليام جيمس

تشير احصائيات التقرير السنوي لوزارة الثقافة عن وجود أكثر من 51 ألف سجل تجاري نشط للمشاريع الثقافية حتى 2023، وهذا الامر يقودنا للبحث والتساؤل عن ماهية هذه المشاريع ومدى نجاحها واستدامتها، فأثناء عملي على دليل الجهات الثقافية السعودية، وجدت العديد من الجهات التي أنطلقت بحماس من يركض بشُعلة الأولمبياد، وانتهى الأمر بحساباتها دون تحديث أو لحظة وداع لمن آمن بها ودعم توجهها.

يجب أن نتجاوز العبارات المتفائلة، والأعذار الجاهزة، كأن نقول أن القطاع الثقافي بصورته المؤسسية حديث نسبيًا، وهذا بدوره يقودنا للأعذار التي لا مفر من سماعها، والأخطاء التي جاءت عن طريق التعلم بالمحاولة والخطأ، والاعتماد على مصادر غير كافية لاستدامة المشاريع والنهوض بها بعد العثرات.